جعفر البياتي
98
شهادة الأئمة ( ع )
أفواجا ) * ( 1 ) قوم بعد قوم . وعنه " عليه السلام " : ويقبل الحسين " عليه السلام " في أصحابه الذين قتلوا معه ، ومعه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسى بن عمران ، فيدفع إليه القائم " عليه السلام " الخاتم ، فيكون الحسين " عليه السلام " هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ، ويواريه في حفرته ) ( 2 ) . * وبعد عرض تفسير الآية المباركة * ( وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ) * يعني في الجنان التي تنتقل إليها أرواح المؤمنين ، * ( ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ ) * ( 3 ) يعني غير مقطوع من نعيم الآخرة في الجنة يكون متصلا به ) ( 4 ) . قال الشيخ الإحسائي : وفيه وجوه أخر في الآية في معنى الاستثناء ، ومعنى الاستشهاد من قوله " عليه السلام " بالآية أن ملك القائم " عليه السلام " لا انقطاع له ، لأنه ملك الله سبحانه ، ولأنه ولايتهم - وهي الجنة - ، والجنة لا انقطاع لها ولا نفاذ . وإنما الاستثناء جاء على أحد الوجوه
--> ( 1 ) النبأ : 18 . ( 2 ) بحار الأنوار 53 : 103 ح 130 ، عن مختصر البصائر . ( 3 ) هود : 108 . ( 4 ) تفسير القمي / الجزء الأول ، في ظل الآية الكريمة .